مكي بن حموش

153

الهداية إلى بلوغ النهاية

فإن كان " فعيل " صفة ، فهو على نوعين : سالم ومعتل : - فالسالم « 1 » يجمع على " فعلاء " « 2 » نحو " كرماء " ، و " علماء " وقد قالوا : كرام وشراف « 3 » . - والمعتل « 4 » يجمع على أفعلاء نحو " أولياء " و " أصفياء " . وكذلك المضاعف نحو " أشدّاء " و " أشحّاء " ، وقد قالوا : أنبياء يجمع « 5 » على أفعلاء « 6 » على « 7 » تقدير لزوم تخفيف الهمزة فيصير " كتقي وأتقياء " . ومن همز قال « 8 » : نبئاء على " فعلاء " ويجوز على مذهب من « 9 » همز أنبياء [ بجعله نادرا ] « 10 » " كخميس وأخمساء " . وقد قالوا : [ في جمع « 11 » ] جليل : جلّة ، وهو نادر استغنوا به عن " أجلّاء " . وقوله : فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ [ 10 ] . أي : شك ونفاق « 12 » .

--> ( 1 ) في ع 2 ، ع 3 : والسالم . ( 2 ) في ق فعلا . وهو تحريف . ( 3 ) في ع 2 أشراف . وهو خطأ . ( 4 ) في ق : المقبل . وهو تحريف . ( 5 ) في ع 2 ، ح ، ع 3 : فجمع . وهو تحريف . ( 6 ) في ق : أفعلا . وهو تحريف . ( 7 ) تكملة لازمة من ح . ( 8 ) انظر : هذا التفسير في مجاز القرآن 321 ، ومفردات الراغب 486 ، وهو تفسير أبي العالية في صحيح البخاري 1475 . ( 9 ) في ع 3 : عن . وهو تحريف . ( 10 ) في ع 2 : يجعله ناذر ، وهو خطأ . ( 11 ) في ع 3 : بجمع . وهو تحريف . ( 12 ) سقط من ع 2 ، ح ، ع 3 .